أنطلاقا من مبدء حرصها الاكيد على تلطيف الاجواء العربية ولملمة شتات الزمر التخريبية من شرق الارض وغربها ودعما لمنظومة التوافقات السياسية والمصالح الذاتية أرتأت الحكومية العراقية الى توخي جانب الحيطة والحذر ودراسة القضية دراسة متأنية وشفافه وذات خصائص سياحية وفندقيه مميزه، حيث الاتصالات السريعة والصالات المريحة ناهيك عن المشروبات والمرطبات وممارسة بعض الرياضات الصباحية والمسائية
بكل بساطة ويسر، يعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما أن "حرب العراق تضع أوزارها "، وانه "أوفى بتعهده.." وهو يخاطب الأميركيين.. ويقول نائبه جو بايدن: "انأ واثق تماما بأن العراق سيشكّل حكومة وحدة وطنية ستكون قادرة على تعزيز وضع هذا البلد ". ولا ادري كم من الأغبياء سيصدق كلام الرئيس ونائبه،
لا أدري كيف لهؤلاء وجوه يواجهون بها الناس وكان الأحرى بهم أن يدفنوها بالتراب أن لم يكن الوحول كما تقول جدتي فتصور إلى أين وصلت الحال بنا عندما نجد خللا كبير في أهم وزارات العراق التي غرقت بالفساد حتى هامتها ولم تعد تستطيع أن تتنفس غير الفساد لأنها تعودت على الروائح النتنة والقيح الذي تفرزه مغانيها الجميلة الغارقة بالفساد
يبدو ان المسؤلين عن الاوضاع المعاشيه والاقتصاديه والامنيه في بلادنا طاب لهم الاستمرار في اطلاق الوعود والتصريحات عن قرب انتهاء الازمة المتشعبة والمعقدة التي يعاني منها شعبنا بكل فئاته وشرائحه الاجتماعية ، فالمسؤولون عن الامن العام مثلا ، يصرحون بعد كل جريمة يرتكبها الارهابيون ، بأن هناك خطة جديدة لمكافحة الارهاب ، قد أعدت وسيجري تطبيقها ، بل وتراهم يحددون أوقاتا، اسابيع احيانا وأشهرا أحيانا أخرى ،
دخل الصحابي الكبير ( ابن عباس ) على الامام علي بن ابي طالب , وهو يخسف نعله بيده ليجسد بذلك اروع صور الزهد والتواضع . فتكلم معه عن الخلافة , فرد عليه الامام قائلا ( يابن عباس كم يساوي النعل ) فقال ابن عباس ( انه نعل قديم ربما يساوي درهما او اقل ) فقال له الامام ( اعلم يا بن عباس ان الخلافة عندي افضل من هذا النعل .... )
الواضح من سير الأحداث في العراق وطبيعة تكوين الحكومات المتعاقبة خلال الفترة التي تلت سقوط الطاغية المقبور في التاسع من نيسان 2003 إن أكثر تجارة ربحا في العراق هي تجارة أن يكون الشخص نائبا في البرلمان العراقي ..؟
الاسئلة تبدأ باداة الاستفهام (كم) ...كم عائلة اليوم فقدت معيلها ؟ كم طفل تيتم ؟ كم زوجة ترملت؟ كم عراقي جريح معوق بين الحياة والموت ؟ والاجوبة هي الاخرى تبدأ بـ (كم) والجواب كم هائل
بينما يتفاقم المأزق السياسي في البلاد، يتعاظم سخط الناس جراء معاناتهم المريرة، وتستفحل الأزمة المعقدة لأسباب عديدة أولها إصرار القوى المتنفذة على مرشحيها للمناصب، وهو ما يزود الصراع السياسي العقيم بأدوات ديمومته من ناحية، ويضع في أيادي قوى الارهاب فرصاً ثمينة لتنفيذ جرائمها من ناحية ثانية.
( قالت وسائل إعلامية عديدة إن أحد نواب برلماننا عُثِر في إحدى سيارات حمايته على مبلغ متواضع مقداره أربعة ملايين دولار ـ وهو الذي لم تكن محفظة نقوده قبل بضع سنوات تعرف رائحة الدولار