شبكة الفيحاء الاخبارية » الأخبار » المقالات


 تاريخ النشر : الأحد 05-09-2010 10:46 صباحا

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


ياتي صيف بغداد , فتحترق أوراق ألاحلام 

وتُسجلُ ألأرقام ألخيالية

ولا يأتي قوس قزح من بحر ألشتاء ليمني ألناس بألصبر 

وتتحرك ألمساكن لتهاجر, فتمنعها ألأشجار الواقفة الممتدة جذورها في الأعماق 

من يقطّع حبال ألصيف بلا ضحايا

ألعمال والفلاحون لم يكونوا يوما ً من ضحاياه

ألصيف هو ألصيف لم يؤخر موعده , والشمس هي ألشمس لم تغير مكانها

يتغير الناس فتشتد حرارة الصيف

أتكرهون ألصيف وتحبون الرطب


 تاريخ النشر : الأحد 05-09-2010 10:44 صباحا

عصام حاكم


أنطلاقا من مبدء حرصها الاكيد على تلطيف الاجواء العربية ولملمة شتات الزمر التخريبية من شرق الارض وغربها ودعما لمنظومة التوافقات السياسية والمصالح الذاتية أرتأت الحكومية العراقية الى توخي جانب الحيطة والحذر ودراسة القضية دراسة متأنية وشفافه وذات خصائص سياحية وفندقيه مميزه، حيث الاتصالات السريعة والصالات المريحة ناهيك عن المشروبات والمرطبات وممارسة بعض الرياضات الصباحية والمسائية


 تاريخ النشر : الأحد 05-09-2010 10:30 صباحا

جواد وادي

مسكين هذا العراق، بأهله ومسئوليه وكتّابه وفاعليه، رجالا ونساء وأطفالا، أصحاء ومعوقين، بمدنييه وعسكرييه، برؤسائه ومرؤوسيه، بأرضه ومائه ونخيله وسمائه المتربة دائما، بأمواله المنهوبة وانعدام ذمة أصحاب القرار فيه،


 تاريخ النشر : الأحد 05-09-2010 10:26 صباحا

أ. د. سّيار الجميل


بكل بساطة ويسر، يعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما أن "حرب العراق تضع أوزارها "، وانه "أوفى بتعهده.." وهو يخاطب الأميركيين.. ويقول نائبه جو بايدن: "انأ واثق تماما بأن العراق سيشكّل حكومة وحدة وطنية ستكون قادرة على تعزيز وضع هذا البلد ". ولا ادري كم من الأغبياء سيصدق كلام الرئيس ونائبه،


 تاريخ النشر : الجمعة 03-09-2010 10:48 صباحا



محمد علي محيي الدين


لا أدري كيف لهؤلاء وجوه يواجهون بها الناس وكان الأحرى بهم أن يدفنوها بالتراب أن لم يكن الوحول كما تقول جدتي فتصور إلى أين وصلت الحال بنا عندما نجد خللا كبير في أهم وزارات العراق التي غرقت بالفساد حتى هامتها ولم تعد تستطيع أن تتنفس غير الفساد لأنها تعودت على الروائح النتنة والقيح الذي تفرزه مغانيها الجميلة الغارقة بالفساد


 تاريخ النشر : الجمعة 03-09-2010 10:44 صباحا

فريدة الحسني


يبدو ان المسؤلين عن الاوضاع المعاشيه والاقتصاديه والامنيه في بلادنا طاب لهم الاستمرار في اطلاق الوعود والتصريحات عن قرب انتهاء الازمة المتشعبة والمعقدة التي يعاني منها شعبنا بكل فئاته وشرائحه الاجتماعية ، فالمسؤولون عن الامن العام مثلا ، يصرحون بعد كل جريمة يرتكبها الارهابيون ، بأن هناك خطة جديدة لمكافحة الارهاب ، قد  أعدت وسيجري تطبيقها ، بل وتراهم يحددون أوقاتا، اسابيع احيانا وأشهرا أحيانا أخرى ،


 تاريخ النشر : الجمعة 03-09-2010 10:38 صباحا

محمد شفيق

دخل الصحابي الكبير ( ابن عباس ) على الامام علي بن ابي طالب , وهو يخسف نعله بيده  ليجسد بذلك اروع صور الزهد والتواضع . فتكلم معه عن الخلافة  , فرد عليه الامام قائلا ( يابن عباس كم يساوي  النعل ) فقال ابن عباس ( انه نعل قديم ربما يساوي  درهما او اقل ) فقال له الامام ( اعلم يا بن عباس ان الخلافة عندي افضل من هذا النعل .... )


 تاريخ النشر : الأربعاء 01-09-2010 10:01 صباحا

جمال الطالقاني



ياضربة هزت قلوب الشيعة ..

وأدمي الاسلام والشريعة ..


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمد الشاكرين على المصيبة وصلى الله على محمد وآله المظلومين الطاهرين .

قال الله تعالى : (من المؤمنين رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).



 تاريخ النشر : السبت 28-08-2010 12:00 صباحا

سعد البصري

الواضح من سير الأحداث في العراق وطبيعة تكوين الحكومات المتعاقبة خلال الفترة التي تلت سقوط الطاغية المقبور في التاسع من نيسان 2003 إن أكثر تجارة ربحا في العراق هي تجارة أن يكون الشخص نائبا في البرلمان العراقي ..؟


 تاريخ النشر : الجمعة 27-08-2010 11:57 مساء

سامي جواد كاظم

الاسئلة تبدأ باداة الاستفهام (كم) ...كم عائلة اليوم فقدت معيلها ؟ كم طفل تيتم ؟ كم زوجة ترملت؟ كم عراقي جريح معوق بين الحياة والموت ؟ والاجوبة هي الاخرى تبدأ بـ (كم) والجواب كم هائل


 تاريخ النشر : الجمعة 27-08-2010 11:53 مساء

رضا الظاهر

تأملات

بينما يتفاقم المأزق السياسي في البلاد، يتعاظم سخط الناس جراء معاناتهم المريرة، وتستفحل الأزمة المعقدة لأسباب عديدة أولها إصرار القوى المتنفذة على مرشحيها للمناصب، وهو ما يزود الصراع السياسي العقيم بأدوات ديمومته من ناحية، ويضع في أيادي قوى الارهاب فرصاً ثمينة لتنفيذ جرائمها من ناحية ثانية.


 تاريخ النشر : الجمعة 27-08-2010 11:46 مساء

يحى السماوي


( قالت وسائل إعلامية عديدة إن أحد نواب برلماننا عُثِر في إحدى سيارات حمايته على مبلغ متواضع مقداره أربعة ملايين دولار ـ وهو الذي لم تكن محفظة نقوده قبل بضع سنوات تعرف رائحة الدولار



الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [65]

wwwwwwwwww



 

 

 

 


 

القائمة الرئيسية

 

  الصفحة الرئيسية

  الاخبار السياسية

الاخبار الاقتصادية

الاخبار الثقافية

الاخبار الرياضية

 ارشيف ألأخبار

اخبار المحافظات 

التحقيقات

 تقارير صحفية  

 وثائق وشهادات

 المقالات

 اخبار العلوم والتكنلوجيا

 الاتصال بنا


 

اخبار المحافظات

 

المزيد من الأخبار
 

الاخبار الاقتصادية

 

المزيد من الأخبار
 

الاخبار الرياضية

 

المزيد من الأخبار
 

اخبار العلوم والتكنلوجيا

 

المزيد من الأخبار
 

المقالات

 

المزيد من الأخبار
 

الاخبار الثقافية

 

المزيد من الأخبار
 

الوقت الان

 


 

تحدث مع مدير التحرير

 

للتحدث مع مديرالشبكة اقر هنــا


ArabPortal