لكل القراء الأحبة وصلت لي هذه القصيدة عن طريق الأنترنيت من مجموعة اصدقاء ولذلك أحببت انشرها اذا لم تنشر سابقا وفي الأعادة افادة كما يقولون أهلنا في العراق... ولكونها قصيدة صادقة وواقعية واقرب الى التقريرية أحببت ان تطلعوا عليها...وهذا رأيّ الشخصي...
وأعتذر أني أجهل شاعرها ولذلك كما نقول أيام عاشوراء حيث (الرادود) يطلب منه معرفة الشاعر...لمن ... لمن؟ فيجيب للمنبر! واحتمال هو كاتبها أم غيره لكن لم يفصح عن شاعرها...لذلك اتجنب القول ونسبها؟ فهي للأنترنيت ولصاحبها
**********
انتشرت بسرعة قبل أيام ، قصيدة بين العراقيين
بالبريد الإلكتروني، وهم يتساءلون عن الشاعر الذي عكف على نظمها ووصل بها الى التسعين بيتاً كاملة، من ألذع الشعر
والقصيدة المجهولة النسب، لاميّة بعنوان«تمهلوا»، جاء في مقدمتها أنها«قصيدة بقلم شاعرها»، ونظراً لقوة القصيدة وبلاغة صورها وبراعة ناظمها التي تشير الى طول باع في ميدان الشعر العمودي، فقد تصور بعض الذين تداولوها أنها من تأليف الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد.
لكن هناك من أكّد أنها من نظم شاعر نجفي شاب آثر إخفاء هويته خشية الانتقام
ولعل ما شدّ جمهور الإنترنت الى القصيدة الجديدة، هو أنها جاءت على غرار قصيدة شهيرة، مقذعة وساخرة أيضاً، بعنوان
<<طرطرا>>
كان الشاعر الكبير الراحل محمد مهدي الجواهري قد كتبها عام1947 في هجاء وزيرين.